الجمال بعيدًا عن وصفات الجدات

الخرافات التجميلية تضر أكثر مما تنفع.
رحمة ضياء

October 21, 2019

وقت القراءة: 2 الدقائق

كبرنا على وصفات الجدات والأمهات لفرد وتنعيم الشعر وتبييض البشرة، والتي عززت لدينا مفاهيم خاطئة عن الجمال، تحصره في معايير ضيقة، في حين أنه أوسع من ذلك بكثير ولا حصر لأشكاله ومواصفاته.

ومن هذه الوصفات التي ثبت عدم حكمتها بحسب خبيرة التجميل دعاء جاويش: 

  • خلط زيت السمسم ومسحوق الأملا، واستخدام العجينة لفرد الشعر، وتقول دعاء لـمرآه أنه على الرغم من فوائد زيت السمسم ونبات الأملا في نمو الشعر إلا أن هذه الوصفة لا تساهم في استقامة الشعر

 

  • استخدام النشا لتنعيم الشعر والبشرة
  • استخدام أقنعة البيض وزيت جوز الهند لتنعيم الشعر

وتقول دعاء أن البيض وزيت جوز الهند مفيدان للشعر لأنها تعمل كبروتينات للشعر لكنها لا تساهم في جعله أكثر استقامة.

وترى خبيرة التجميل أن بعض الوصفات القديمة جيدة ومفيدة في بعض الأحيان، ولكن ليس إلى حد استقامة الشعر المجعد. وتضيف: ”هناك بعض الوصفات التي أستخدمها بنفسي لغرض إعطاء قوة لشعري وتعزيز نموه وهو أمر إيجابي للغاية بالنسبة لي ولكن استخدام الوصفات لغرض وحيد وهو تغيير نسيج الشعر الطبيعي يعزز الشعور بعدم الأمان وعدم احترام الذات“.

والجمال بحسب خبيرة التجميل دعاء جاويش هو كل ما هو طبيعي، فهي ترى أن جميع أنواع الشعر جميلة، سواء كانت مستقيمة أو مموجة أو مجعدة، وجميع ألوان البشرة جميلة. وأن الثقة المصاحبة لارتداء جمالك الطبيعي تضيف إليه وتضفي مزيدًا من التألق على المظهر بأكمله، ولكنها في نفس الوقت ترى أن النساء اللاتي اخترن تصفيف شعرهن بطريقة معينة لجعله أكثر أناقة أو مجعدًا، هن أيضاً جميلات.

وتضيف: ”آمل أن تشعر جميع النساء يومًا ما بالأمان لاستكشاف جمالهن الطبيعي دون خوف من أي وصم“.

وتنصح الفتيات اللاتي يبذلن جهودًا قاسية لإرضاء المجتمع ومعاييره الضيقة أن يحاولوا احتضان جمالهم الطبيعي والتحلي بالصبر لرؤية النتائج. وتضيف: ”إنه بالفعل تحدٍ في البداية – معالجة الشعر التالف والحصول على شعر كيرلي – ولكنه في النهاية يستحق كل ثانية مستثمرة. فكري في الأمر على أنها فترة انتقالية حيث تبذلين بعض الجهد الإضافي، وعندما تنتهي، ستوفرين الكثير من الوقت والجهد لتصفيف شعرك لأن شعرك سيكون أكثر تعاونًا“.

وتقول أنه في مجتمعنا، حيث تتأثر الفتيات بالوصمة المجتمعية حول الشعر المجعد، يبدأن في استخدام الحرارة والمواد الكيميائية لجعل شعرهن أكثر نعومة. الأضرار الناتجة عن هذه الأدوات عادةً ما تكون شديدة وتسبب صعوبة كبيرة في إصلاحه.

وتضيف: ”أعتقد أن هذه هي النقطة الفاصلة بالنسبة لمعظم الناس، حيث يتوقفون أمام أنفسهم ويسألون عما إذا كان هذا صحيحًا، وما إذا كانت هناك طريقة أكثر أمانًا للاستمرار في ذلك. هذا هو الوقت الذي تبدأ فيه رحلتهم إلى الشعر الطبيعي“.

وترى أن صور المشاهير الذين يظهرون بفخر بشعرهم المجعد والعارضات وصورهن التي يظهرن بها دون إخفاء بعض الأمراض الجلدية مثل البهاق على سبيل المثال تساهم في تعزيز ثقة الفتيات بجمالهن الطبيعي وتبين لهم نتائج الفتيات الذين جربوا قبلهم ونجحوا. وتضيف: ”سوف يفهمون أنه مع بعض الجهد سيكونون طبيعيين وأن الوصمة التي كانوا معتقدين فيها خاطئة تمامًا“.

مقالات مقترحة

جمال فقدان الشعر
تصوير مشاعل الساعي هذا الجزء من سلسلة مرآه لـ”الجمال“ - والتي نستكشف من خلالها معنى الجمال وارتباطه بالصورة الذاتية -...
البحث عن بيسو: أزياء مدرسية ومراهقة محرجة
تصوير دارة غانم بدأت رحلة توثيقي لأختي، التي تمر بمرحلة ما قبل المراهقة، منذ عام تقريبًا. وعلى الرغم من الفجوة...
كيف دفعتنا الإعلانات المثالية للسعي المرهق نحو الكمال الوهمي؟
الصورة من غيتي ايمجز في السنوات الأخيرة، حدثت طفرة عملاقة في مجال الإعلانات في حياتنا كشباب ننتمي إلى جيل الألفية،...
السلام الداخلي: رحلة حياة
الرسوم من شترستوك ”إن الرغبة في المزيد من التجارب الإيجابية هي بحد ذاتها تجربة سلبية، والمفارقة أن قبول المرء لتجاربه...